“زراعة الشعر بتقنية “السّفير

تعتمد هذه التقنية على عنصر “السّفير” الذي يُستخرج من حجر “الياقوت الأزرق” وهو أحد أنواع الأحجار الكريمة، وهذه التقنية تُطلق على الطريقة التي يتمّ الاعتماد عليها في عملية فتح الأقنية

باستخدام الأداة المصنوعة من حجر الكريستال ” السّفير” الطبيعي، تُفتح الأقنية في المنطقة التي تعاني من تساقط الشعر، ومن أهم مزايا هذه الأداة أنّها لا تلحق الضرر بالجلد، إذ من المعروف بأنّ هذه التقنية تسرّع مدة الشفاء من الجروح، و لكون النزيف يتضائل إلى حدّ كبير بفضل اتّباع هذه التقنية. وخصيصا عند مرضى السكر

أ- فتح الأقنية باتّباع تقنية ” السّفير” يقلل من النزيف، وبالتالي يقلّص من الجروح

ب- مدّة الشفاء تكون أسرع باتّباع تقنيّة السّفير، لكون النزيف سيتضاءل لحدوده الدنيا

ج- باتّباع تقنية ” السّفير” فإنّ الجروح التي تتكون بفعل فتح الأقنية تتضائل بدورها، وبالتالي فإن نزيف الدم يكون قليلا

د- اتّباع تقنية “السفير” يؤمّن فتح عدد كبير من الأقنيةبشكل سريع وبوقت قصير يصل إلى نصف المدة المحددة في فتح الأقنبة بالطريقة الإعتيادية، وبالتالي فإنّ المنطقة المزروعة تبدو أكثر كثافة وذات مظهر طبيعي

يتم تحديد شكل وحجم رأس “الياقو الأزرق” –السفير- (والذي بوساطته تتم عملية فتح الأقنية) حسب طبيعة الجلد وثخانة الشعر التي تكون مختلفة من شخص لأخر وبهذا الشكل يختار الرأس المناسب للشخص المناسب بدقة وإحترافية، إضافة إلى أن طبيعة الجذور، وكثافة الشعر عاملين اساسيين في إختياره، وفي الوقت الراهن الكثير من الخبراء والمتخصصين في مجال زراعة الشعر ينصحون باستخدام هذه التقنية