زراعة اللحية

قبل سنين عديدة لم يكن موجود أي علاج لتساقط اللحية ولكن اليوم عن طريق نقل البصيلات يمكن للشخص إستعادة مظهره القديم ومن السهل جدا الحصول على مظهر جميل و لائق و ذلك لأن العملية تتم بإستخدام تقنية الإقتطاف و التي يتم فيها نقل البصيلات إلى مناطق الشعر الخفيف أو أماكن الجروح أو أثار الحروق الموجودة في الوجه

تعدّ اللحية والشارب بمثابة أكسسوار الوجه بالنسبة إلى الرجل، وبات بإمكان الشاب الذي يعاني من تساقط شعر لحيته أو شاربه أن يستعيد مظهره الطبيعي من خلال عملية زرع بصيلات الشعر في المنطقة التي تعاني من التساقط

تبدأ عملية زراعة اللحية من خلال رسم شكل اللحية على الوجه، ومن ثمّ الانتقال إلى جمع بصيلات الشعر من المنطقة المانحة المتواجدة خلف الرأس، لتُزرع في الأقنية التي تُفتح في اللحية أو الشارب بحسب المنطقة التي تعاني من التساقط، وتجدر الإشارة إلى أنّ آثار الجروح عقب الانتهاء من العملية تختفي بشكل كامل، وبهذا يتمكن الشاب من تطبيق الشكل أو الأنموذج الذي لطالما حلم به على مرّ السنوات على وجهه مباشرة. وتعد عملية زراعة اللحية أو الشارب، من أسهل وأسرع عمليات التجميل التي يتمّ إجراؤها، ومن مزايا هذه العملية السهلة أنّها لا تسرق الشخص المقبل على الزراعة من حياته المهنية والعملية سوى لأيام معدودة، لتعيد وتعزز الثقة بنفسه مدى الحياة

 ولا تبقى أي أثار في المنطقة المانحة بعد العملية عادة ولكن يكون مظهر المنطقة المزروعة أحمر غامق بسبب تخثرات الدم الذي يحدث أثناء الزراعة ويتم تنظيف و تعقيم هذا المظهر بعد أول تغيير ضماد الجرح , يتساقط الشعر المزروع بشكل مؤقت بعد أسبوعين من العملية ومن ثم ينمو الشعر من جديد بشكل دائم