زرع الحواجب

يأتي الحاجب على رأس الأمور التي تفصح عن تعابير وإيحاءات الوجه، حيث غالبا ما يؤدي تساقط شعر الحاجب إلى فقدان الثقة بالنفس، وغالبا ما كان يتم اللجوء قبل ظهور عمليات زرع الحاجب إمّا إلى صبغ الحاجب أو وشمه

في يومنا الراهن باتت عملية زراعة الحاجب إحدى أسهل عمليات التجميل، ولكن نظراً إلى اختلاف طبيعة وخصائص شعر الحاجب فإن عملية الزراعة الخاصة بالحاجب، تختلف عن عمليات زراعة شعر اللحية أو الرأس، والنقطة الأهم في هذه العملية هي تحديد ورسم خطوط الحاجب بما يتناسب مع خطوط الوجه. وتُجرى عملية زراعة الحاجب من خلال فتح نافذة صغيرة في المنطقة المانحة الواقعة خلف الرأس في المنقطة الممتدة بين الأذنين تحديداً، وذلك عبر استخراج عدد محدد من بصيلات الشعر وتلقيح هذه البصيلات في الأقنية المفتوحة في المناطق التي تحتاج للزراعة، ومن أهم النقاط التي يجب رعايتها وأخذها بعين الاعتبار في زراعة الحاجب، هو التركيز على زرع بصيلات ذات شعرة واحدة فقط، وعدم زرع بصيلات تحتوي على شعرتين أو ثلاثة

وقد يظهر عقب الانتهاء من عملية زراعة الحاجب احمرار طفيف في المنطقة المزروعة، إذ تتساقط الشعيرات التي تُزرع بعد أسبوعين من العملية، لتظهر بعد ذلك الشعيرات الدائمة خلال مدة أقصاها 4 أشهر